فتاوى في موضوعات أخرى
انتقل إلى فهرس الفتاوى وموضوعاتها.
اقرأفي بعض الأحيان أنصت لقراءة الإمام، ويُصيبني شكّ: هل قرأت الفاتحة أم لا؟ وبعض الأحيان لا أقرؤها وأقول: هذا من وسواس الشيطان، فما حكم فعلي السَّابق؟
الجواب: الأصل أنه قرأها ما دام خلف الإمام، ويترك الوسواس، ويجتهد في قراءتها ويحرص، ويترك الوساوس؛ لأنَّ الشيطان حريص على إفساد صلاة بني آدم. س: في الصلاة الجهرية لو ما قرأتها؟ ج: مثلما يشك: هل قال: سبحان ربي العظيم؟ هل قال: سبحان ربي الأعلى؟ هل قرأ التَّحيات؟ الشيطان يُوسوس عليه، ويلعب عليه. س: يتحملها الإمام؟ ج: إذا كان جاهلًا المأموم أو ناسيًا أو ما جاء إلا والإمام في الركوع أو عند الركوع، فيتحملها. س: لو ما قرأ الفاتحة في الصلاة الجهرية ؟ ج: يلزمه، لا يتعمد تركها إلا إذا كان جاهلاً يتحملها الإمام. س: إذا لم يستطع أن يقرأها؟ ج: لا يلزمه أن يقرأها، ولو قرأها الإمامُ، ولو ما علمها. س: وإذا لم يقرأها؟ إنسان جاهل ما عليه شيء، وإن كان ناسيًا ما عليه شيء، وإن كان يتعمّد ويعلم الحكم الشرعي ويترك؛ تبطل صلاته على الصحيح.[1]
السلسلة: فتاوى الدروس
انتقل إلى فهرس الفتاوى وموضوعاتها.
اقرأ