تخطَّ إلى المحتوى
الدعوة في مكة ←

نزول ولقد استهزئ برسل من قبلك 6: 10

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 395–396

فهرس موضوعات الفصل (1)
  1. مقالة الوليد وصحبه، ونزول هذه الآية

نُزُولُ وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ 6: 10 (مَقَالَةُ الْوَلِيدِ وَصَحْبِهِ، وَنُزُولُ هَذِهِ الْآيَةِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِيمَا بَلَغَنِي- بِالْوَلِيدِ

حواشي المحقق · صفحة 395

[1] زِيَادَة عَن أ، ط. [2] أَيْلَة: هِيَ الْعقبَة الْآن. [3] زِيَادَة عَن أ. [4] كَذَا فِي أ، ط. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «ويروى» .

ابْن الْمُغِيرَةِ، وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، وَبِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ، فَهَمَزُوهُ [1] وَاسْتَهْزَءُوا بِهِ، فَغَاظَهُ ذَلِكَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِمْ: وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ، فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ 6: 10

فصول أخرى من هذه المرحلة