إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا
تهادوا تحابوا
إني والله ما آمن يهود على كتابي
إني لا أصافح النساء، إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة
إنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض
ألا اشهدوا أن دمها هدر
اكْلَفُوا من الأعمال ما تطيقون
لا يَحِلُّ لمسلم أن يُرَوِّعَ مُسْلِمًا
إن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضُه بعضًا
فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة
ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها
أنا أولى بموسى منهم
اغسلنها ثلاثا، أو خمسا أو أكثر من ذلك، إن رأيتن بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني
رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يَعمل، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان
فإذا جاء رمضان فاعتمري، فإن عمرة فيه تعدل حجة
كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله، فإنه يَنْمي له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن فتنة القبر
يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: لا، لكن أفضل الجهاد: حج مبرور
أَتَى رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ- فَنَادَاهُ: يَا رَسُولَ الله، إنِّي زَنَيْتُ
إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء، فقيل: هذه غدرة فلان بن فلان
اسْتَفْتَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَسُولَ الله فِي نَذرٍ كَانَ عَلَى أُمهِ، تُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ، قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : فَاقْضِهِ عَنْها