الماء طهور لا ينجسه شيء
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بفضل ميمونة رضي الله عنها
إن الماء لا يجنب
إنها ليست بنجس، إنها من الطوافين عليكم والطوافات
ما قطع من البهيمة وهي حية فهي ميتة
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخمر تتخذ خلًّا؟ قال: «لا»
يغسل من بول الجارية، ويرش من بول الغلام
تحته، ثم تقرصه بالماء، وتنضحه، وتصلي فيه
يكفيك غسل الدم، ولا يضرك أثره
من سره أن يعلم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو هذا
أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما
رأيت عمار بن ياسر توضأ فخلل لحيته، فقيل له: -أو قال: فقلت له:- أتخلل لحيتك؟ قال: وما يمنعني؟ ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلل لحيته
أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بثلثي مد فجعل يدلك ذراعه
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فأصابهم البرد فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين
كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على عهده ينتظرون العشاء حتى تَخْفِق رؤوسهم، ثم يصلون ولا يتوضؤون
من مس ذكره فليتوضأ
قال: أصلي في مرابض الغنم؟ قال: نعم، قال: أصلي في مبارك الإبل؟ قال: لا
من غسل الميت فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ
الحُمَّى من فيح جهنم فأبردوها بالماء
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى قتلى أحد، فصلى عليهم بعد ثمان سنين كالمودع للأحياء والأموات