سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك
أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة؟
من مراحل فرضية الصيام
كان الناس إذا صلوا العتمة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء وصاموا إلى القابلة
يا أيها الناس إنكم لتأوَّلون هذه الآية هذا التأويل وإنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار
كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون: نحن المتوكلون
لك حج
زوَّجتُ أختًا لي من رجل فطلقها حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبها
نزلت هذه الآية: {حافظوا على الصلوات وصلاة العصر}، فقرأناها ما شاء الله
لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة
نهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالها وجمالها من يتامى النساء إلا بالقسط، من أجل رغبتهم عنهن
يا رسول الله، لو أستطيع الجهاد لجاهدت
أجعلك من شأني في حل
من فعل كذا وكذا فله من النفل كذا وكذا
أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر التوبة: الآية إلى آخرها
لما أُمِرنا بالصدقة كنا نتحامل، فجاء أبو عَقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر منه
أليس قد صليت معنا؟
نزلت {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} ورسول الله صلى الله عليه وسلم مُخْتَفٍ بمكة
يا رسول الله ما لنا لا نُذكر في القرآن كما يُذكر الرجال؟
إن كان ذاك إلي فإني لا أريد يا رسول الله، أن أوثر عليك أحدًا