من تطهر في بيته، ثم أتى مسجد قباء، فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة
من بنى مسجدًا لله كمَفْحَص قطاة، أو أصغر، بنى الله له بيتا في الجنة
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا
أبشروا، هذا ربكم قد فتح بابًا من أبواب السماء، يباهي بكم الملائكة
إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله عز وجل ينورها لهم بصلاتي عليهم
لا تقبل صلاة لامرأة تطيبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة
لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، ولكن ليخرجن وهن تفلات
صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها
إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك
مَن أكل مِن هذه الشجرة فلا يقربن مسجدنا، ولا يؤذينا بريح الثوم
من أكلهما فلا يقربن مسجدنا
كنا نأكل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الخبز واللحم
إن أول ما يحاسب به العبد الصلاة
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستةَ عشرَ أو سبعةَ عشرَ شهرًا
من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله، فلا تخفروا الله في ذمته
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي يومَ الفتح ووضع نعليه عن يساره
لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الخفين والنعلين
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن السَّدْل في الصلاة وأن يغطي الرجل فاه
من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة، فتوضع بين يديه، فيصلي إليها