أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه
من السُّنَّة أن يُخْفِيَ التشهد
قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك
حولها نُدَنْدِنُ
كنت أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه، وعن يساره، حتى أرى بياض خده
أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم كثيرًا ينصرف عن يساره
أما أنا فأكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه
إن العبد ليصلي الصلاة، ما يكتب له منها إلا عشرها، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها نصفها
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قال: «سمع الله لمن حمده» قام، حتى نقول قد أوهم
إن في الصلاة شغلًا
إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ بالله منك
إن عفريتًا من الجن تفلَّت علي البارحة ليقطع عليَّ الصلاة
جئت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في البيت، والباب عليه مغلق، فمشى حتى فتح لي
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُشيرُ في الصلاة.
بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة ثم قال في الثالثة: لمن شاء
ما كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر؟
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات
كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي
حملتَ السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه، وأدخلتَ السلاح الحرم ولم يكن السلاح يدخل الحرم