جُهْدُ المُقِلِّ، وابدأ بمن تعول
إن الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة
إن أبي مات وترك مالًا، ولم يوص، فهل يكفر عنه أن أتصدق عنه؟
إلم تجدي له شيئًا تعطيه إياه إلا ظلفًا محرقًا فادفعيه إليه في يده
إن رب هذه الصدقة يأكل الحشف يوم القيامة
ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مُزْعَة لحم
مَن سأل الناس أموالهم تكثُّرًا فإنما يسأل جمرًا فليستقل أو ليستكثر
يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة
إن شئتما أعطيتكما، ولا حظ فيها لغني، ولا لقوي مكتسب
من سأل وله أربعون درهمًا فهو المُلْحِف
من بلغه معروف عن أخيه من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده
لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها
مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة
مَن أراد الحج فليتعجَّل
العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما
تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد، والذهب، والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة
حجي واشترطي، وقولي: اللهم محلي حيث حبستني
كنت أُطيِّب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه حين يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت
كأني أنظر إلى وَبِيص الطيب، في مَفْرِق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم
كنا نخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة فنُضَمِّدُ جباهنا بالسُّكِّ المطيَّب عند الإحرام