أنا ممن قدَّمَ النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة في ضعفة أهله
أنه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات، يكبر على إثر كل حصاة
أَمَرَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أن نرمي الجمرة بمثل حصى الخَذْف
ليس على النساء الحلق، إنما على النساء التقصير
افعل ولا حرج
طُوْفِي من وراء الناس وأنت راكبة
قُدْهُ بيده
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض يوم النحر، ثم رجع فصلى الظهر بمنى
أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرمل في السبع الذي أفاض فيه
لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذه
مَنْ كُسِرَ أو عَرِجَ فقد حَلَّ، وعليه الحج من قابل
نعم، ولك أجر
اقضوا الله الذي له، فإن الله أحق بالوفاء
حُجَّ عن نفسك ثم حُجَّ عن شبرمة
من طاف بالبيت وصلى ركعتين كان كعتق رقبة
فعل ذلك قومكِ، ليدخلوا من شاؤوا ويمنعوا من شاؤوا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة الحجبي
إن إبراهيم حرَّم مكة ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة
المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون
من أراد أهل هذه البلدة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء