أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها خالد بن الوليد عن غير إمرة ففتح عليه
إنما يؤخذ من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الآخِر فالآخِر
يَسِّرا ولا تُعسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنفِّرا
إنما بنو المطلب، وبنو هاشم شيء واحد
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُؤْتَى بالصبيان فيُبرِّكُ عليهم ويُحنِّكُهم
أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارًا يشتري له به شاةً، فاشترى له به شاتين
أن أم مالك كانت تُهدِي للنبي صلى الله عليه وسلم في عُكَّةٍ لها سمنًا
إن تَطعَنوا في إمارته فقد كنتم تَطْعَنُون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله إن كان لَخِليقًا للإمارة
يا بلال، حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام
قالت أسماء: تزوجني الزبير، وما له في الأرض من مالٍ ولا مملوكٍ ولا شيءٍ غيرِ ناضحٍ وغيرِ فرسِهِ
يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية،
كان صلى الله عليه وسلم يصلي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا قاعدًا
إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني
أن ركبًا جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس
اللهم اسقنا غيثًا مُغيثًا مَريئًا مَريعًا نافعًا غير ضار، عاجلًا، غير آجل
صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده
كتاب أبي بكر الصديق في الصدقات
أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تَسْرَح من الجنة حيث شاءت
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُغِيْر إذا طلع الفجر
ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما قط حتى يدعوهم