أربع مِن السعادة
أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه.
إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل أربع من الدواب
المسلمون شركاء في ثلاث: في الكلأ، والماء، والنار
المتبايعان كل واحد منهما بالخيار على صاحبه ما لم يتفرقا
إنما البيع عن تراض.
لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا سواء بسواء، والفضة بالفضة إلا سواء بسواء
لا ربا إلا في النسيئة
اشتريت يوم خيبر قلادة باثني عشر دينارًا فيها ذهب وخَرَز
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء
من احتكر فهو خاطئ
يا أيها الناس إن الله تعالى يُعرِّض بالخمر
سَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ؟
لا يبع حاضرٌ لِبادٍ، دَعُوا الناس يرزق اللهُ بعضَهم من بعض
خذيها، فأعتقيها، واشترطي لهم الولاء، فإنما الولاء لمن أعتق
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهوديٍّ
لا تبع ما ليس عندك
لا يحل سلف وبيع، ولا شرطان في بيع، ولا ربح ما لم يضمن، ولا بيع ما ليس عندك
من أقال مسلمًا أقاله الله عثرته
إن التجار هم الفجار