تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين
نُقِرُّكم ما أَقَرَّكم الله
لما قدم المهاجرون من مكةَ المدينةَ قدموا وليس بأيديهم شيء
من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، وإن أربع فخامس أو سادس
لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من حُنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس
لم أزل حريصًا على أن أسأل عمر رضي الله عنه عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
مُرُوا أبا بكر أن يصلِّي بالناس
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومائة
انطلق سعدُ بنُ معاذٍ معتمرًا فنزل على أميةَ بنِ خلف أبي صفوان
لا صلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس
إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات، وعفروه الثامنة في التراب
هذا ركس
لا تطعموا من لحوم الحمر شيئًا
كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين
حجَّ بي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وأنا ابن سبع سنين
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حَج على رَحل وكانت زاملته
كانت عكاظ، ومجنة، وذو المجاز أسوَاقًا في الجاهلية، فتأَثموا أن يتجروا في المواسم، فنزلت: ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلًا من ربكم
أَجْرَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَا ضُمِّرَ مِنْ الْخَيْلِ: مِنْ الْحَفْيَاءِ إلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ
أن عمر بن الخطاب اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي إمْلاصِ الْمَرْأَةِ
اقْتَتَلَتْ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ، فَرَمَتْ إحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ، فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا