كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما يريد غزوة يغزوها إلا ورى بغيرها، حتى كانت غزوة تبوك
ارجع فلن أستعين بمشرك
أن النبي صلى الله عليه وسلم فدى رجلين من المسلمين برجل من المشركين
شهدتُ النبي صلى الله عليه وسلم نفل الربع في البدأة، والثلث في الرجعة
كنا نصيب في مغازينا العسل والعنب، فنأكله ولا نرفعه
من كان يؤمن بالله وباليوم الآخر فلا يركب دابةً من فيء المسلمين حتى إذا أعجفها ردها فيه، ومن كان يؤمن بالله وباليوم الآخر فلا يلبس ثوبًا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه رده فيه
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فأصبنا فيها غنما، فقسم فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم طائفة، وجعل بقيتها في المغنم
أتانا كتاب عمر بن الخطاب قبل موته بسنة: فرِّقوا بين كل ذي محرم من المجوس
أن النبي صلى الله عليه وسلم سَبَّق بين الخيل، وفَضَّل القُرَّح في الغاية
سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجنين فقال: «كلوه إن شئتم، فإن ذكاته، ذكاة أمه»
لا تجوز شهادة بدوي على صاحب قرية
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بيمين وشاهد
أن النبي صلى الله عليه وسلم عرض على قوم اليمين، فأسرعوا فأمر أن يسهم بينهم في اليمين أيهم يحلف
من ملك ذا رحم محرم فهو حر
قول سفينة: كنت مملوكا لأم سلمة فقالت: أعتقك وأشترط عليك أن تخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عشت
المكاتب عبد ما بقي عليه من مكاتبته درهم
من ترك كلًّا فإلى الله وإلى رسوله، ومن ترك مالًا فلورثته، وأنا وارث من لا وارث له، أعقل له وأرثه، والخال وارث من لا وارث له، يعقل عنه ويرثه
إذا استهل المولود ورث
من يشاد هذا الدين يغلبه
لما نزلت: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} كان من أراد أن يفطر ويفتدي