ما زال يوصيني جبريل بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه
يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك
لا يمنعن جارٌ جارَه: أن يغرز خشبه في جداره، ثم يقول أبو هريرة: ما لي أراكم عنها معرضين؟ والله لأرمين بها بين أكتافكم
الصلح جائز بين المسلمين
ذروها ذميمة
والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل: ومن يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوايقه