أقرؤنا أبي وأقضانا علي
الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا
لما أُمِرنا بالصدقة كنا نتحامل، فجاء أبو عَقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر منه
يا أُبَيّ، أُمرتُ أن أقرأ عليك سورة كذا وكذا
لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء
ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أَمَرَنا بالصدقة انطلق أحدُنا إلى السوق فيُحامِل
ادعي لي أبا بكر أباك وأخاك، حتى أكتب كتابًا
اسكن حراء فما عليك إلا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شهيدٌ
اللهم أَحِبَّهما، فإني أُحِبُّهما
اللهم فقِّهْهُ في الدِّين
لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أفضل من هذا
اللهم أكثر مالَه وولدَه، وبارك له فيما أعطيتَه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفًا يوم أحد
يا ابن أختي، كان أبواك منهم الزبير وأبو بكر
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فسرنا ليلا
كنا نستره من أهل مكة لا يصيبه أحد بشيء
هذا أمين هذه الأمة
النجومُ أَمَنَةٌ للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد
الأنصار كَرِشِي، وعَيْبَتِي والناس سيكثرون، ويَقِلُّون