أول مَن قدم علينا مصعب بن عمير وابن أم مكتوم
اقرؤوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه
إني أخاف على أمتي اثنتين: القرآن واللبن، أما اللبن فيبتغون الريف ويتبعون الشهوات ويتركون الصلوات، وأما القرآن فيتعلمه المنافقون فيجادلون به المؤمنين
أنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلا عليهم زمانًا
كلاكما مُحسنٌ مُجمِلٌ
قرأت جُزءًا مِن القرآنِ