كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة
ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر
من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله
من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره
استنزهوا من البول؛ فإن عامة عذاب القبر منه
لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها
أولئك قوم إذا مات فيهم العبد الصالح، أو الرجل الصالح، بنوا على قبره مسجدا
أمرت أن أسجد على سبعة أعظم
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، واهدني، وارزقني
اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام
صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب
هل تسمع النداء بالصلاة؟ فقال: نعم، قال: فأجب
إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال، فليصنع كما يصنع الإمام
من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما
بني الإسلام على خمس
أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات، وصمت رمضان، وأحللت الحلال، وحرمت الحرام
الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض
لا يَخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ، ولا تسافِرَنَّ امرأةٌ إلا ومعها محرمٌ
ويل للأعقاب من النار أسبغوا الوضوء
إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر