لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم من شهر أكثر من شعبان
لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها
لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع
ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم يؤت كبيرة، وذلك الدهر كله
معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة، ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة
من فطر صائمًا كان له مثل أجره
من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينا، غفر له ذنبه
المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثًا، أو آوى محدثًا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا
من عَلِمَ الرمي، ثم تركه، فليس منا، أو فقد عصى
مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْز وَلَمْ يُحَدِّث نَفْسَهُ بِالْغَزْو مَاتَ عَلَى شُعْبَة مِنْ نِفَاق
ما من صاحب ذهب ولا فضة، لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة، صفحت له صفائح من نار
ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله، ليس بينه وبينه ترجمان
ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة
هو الطهور ماؤه، الحل ميتته
إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث
من شرب في إناء من ذهب أو فضة، فإنما يجرجر في بطنه نارًا من جهنم
لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء
إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات، فإن الشيطان يبيت على خياشيمه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فمضمض، ثم استنثر، ثم غسل وجهه ثلاثا، ويده اليمنى ثلاثا والأخرى ثلاثا، ومسح برأسه بماء غير فضل يده، وغسل رجليه حتى أنقاهما
أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ، فمسح بناصيته، وعلى العمامة والخفين