الولاء لمن ولي النعمة
إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره
أن النبي صلى الله عليه وسلم سَبَّق بين الخيل، وفَضَّل القُرَّح في الغاية
من ملك ذا رحم محرم فهو حر
قول سفينة: كنت مملوكا لأم سلمة فقالت: أعتقك وأشترط عليك أن تخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عشت
المكاتب عبد ما بقي عليه من مكاتبته درهم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن التحلُّق قبل الصلاة يوم الجمعة
الوزن وزن أهل مكة، والمكيال مكيال أهل المدينة
ذروها ذميمة
إذا بايعتَ فقل لا خِلَابة
المسلم أخو المسلم، ولا يحل لمسلم باع من أخيه بيعًا فيه عيبٌ إلا بيَّنه له
يا معشر التجار، إن البيع يحضره اللغو والحلف، فشوبوه بالصدقة
من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها، فإلم يفعل فليمسك أرضه
أن رجلًا من كِلابٍ سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عَسْب الفحل فنهاه
لا تمنعوا فضل الماء لتمنعوا به فضل الكلإ
مَن شفع لأخيه شفاعةً فأهدى له هديةً عليها فقبلها فقد أتى بابًا عظيمًا من أبواب الربا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الرقاب أيها أفضل؟
إن العبد إذا نصح لسيده، وأحسن عبادة الله، فله أجره مرتين
إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم
من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة فقال له رجل: وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله؟ قال: وإن قضيبا من أراك