حديث رافع بن سنان في تخيير الصبي بين أبويه عند الفراق بالإسلام
انطلقت مع أبي نحو النبي صلى الله عليه وسلم ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي: «ابنك هذا؟» قال: إي ورب الكعبة
أن هلال بن أمية، قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك ابن سحماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «البينةُ أو حَدٌّ في ظهرك»
أتانا كتاب عمر بن الخطاب قبل موته بسنة: فرِّقوا بين كل ذي محرم من المجوس
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلًا
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نسقي ونداوي الجرحى ونرد القتلى إلى المدينة
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر تُلُقِّيَ بصبيان أهل بيته
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه الفيء قسمه في يومه
غارتْ أمُّكم
لا تُسَمِّ غلامك رباحًا ولا يسارًا ولا أفلحَ ولا نافعًا
فاكتني بابنك عبد الله
ابن أخت القوم منهم
كان أحب الثياب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبسها الحِبَرة
تحلي بهذا يا بُنيَّة
أهدى إلي النبي صلى الله عليه وسلم حُلَّةً سِيَراء
أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يُتعاطَى السيفُ مَسلُولًا
مرَّ علينا النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة، فسلم علينا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين أبي عبيدة بن الجراح وبين أبي طلحة
من السنة إذا تزوج الرجل البكر على الثيب أقام عندها سبعًا وقسم، وإذا تزوج الثيب على البكر أقام عندها ثلاثًا ثم قسم
كانوا إذا مات الرجل كان أولياؤه أحق بامرأته فنزلت هذه الآية في ذلك