لا يَحِلُّ لمسلم أن يُرَوِّعَ مُسْلِمًا
إن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضُه بعضًا
خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفي بنيك
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رضي الله عنهما ، شَكَوَا الْقَمْلَ إلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم
استوصوا بالنساء خيرا؛ فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته، لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء
يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد، فلعله يضاجعها من آخر يومه
إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك
إذا استأذنت أحدَكم امرأتُه إلى المسجد فلا يمنعها
إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه، ثم ينشر سرها
اللهم إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة
اليد العليا خير من اليد السفلى
رَحِمَ الله رجلًا قام من الليل، فَصَلى وأيْقَظ امرأته، فإن أَبَتْ نَضَحَ في وَجْهِهَا الماء، رَحِمَ الله امرأةً قامت من الليل، فَصَلَّتْ وأَيْقَظت زوجها، فإن أَبَى نَضَحَت في وجْهِه الماء
ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا، أو يقول خيرا
انصر أخاك ظالما أو مظلوما
إِنَّمَا يَلْبَسُ الحَرِيرَ مَنْ لا خَلَاقَ له
إن هذين حرام على ذكور أمتي، حل لإناثهم
إِنَّ هذا تَبِعَنَا، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ له، وإِنْ شِئْتَ رَجَعَ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يأكلُ بثلاثِ أَصَابِعَ، فإذا فَرَغَ لَعِقَهَا
يا رسولَ اللهِ، هَلْ لِي أَجْرٌ فِي بَنِي أبي سَلَمَةَ أَنْ أُنْفِقَ عَلَيْهِمْ، وَلَسْتُ بِتَارِكَتِهِمْ هَكَذَا وهَكَذَا إنما هُمْ بَنِيَّ؟ فقال: نَعَمْ، لَكِ أَجْر مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ خَيْرٌ مِنْ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ