أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بَلَغَهُ أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شَرٌّ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بينهم في أناس معه
المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور
ما مِنْكُنَّ من امرأة تُقَدِّمُ ثَلاَثَة من الولد إلا كانوا حِجَابًا من النَّارِ
احْلِقُوهُ كُلَّه، أو اتْرُكُوه كلَّه
إذا انقطع شِسْعُ نَعْل أحدكم فلا يَمْشِ في الأخرى حتى يُصلِحها
غَيِّرُوا هذا واجْتَنِبوا السَّوَاد
لا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ؛ فإنه نُور المسلم يوم القيامة
لا يقتسم ورثتي دينارًا ولا درهمًا ما تركت بعد نفقة نسائي، ومئونة عاملي فهو صدقة
إذا خطب أحدكم المرأة، فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل
اذهب فانظر إليها، فإنه أجدر أن يؤدم بينكما
إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة، فلا بأس أن ينظر إليها
الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأمر، وإذنها سكوتها
أن جارية بكرا أتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهة، فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم
لعن الله المحلل والمحلل له
لا، حتى يذوق الآخر من عسيلتها ما ذاق الأول
كانت اليهود تقول: إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول، فنزلت: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم}
لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، فنظرت في الروم وفارس، فإذا هم يغيلون أولادهم، فلا يضر أولادهم ذلك شيئًا
إن اليهود تحدث أن العزل موءودة الصغرى قال: «كذبت يهود لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه»
أولم النبي صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه بمدين من شعير
إنه ليس بك على أهلِكِ هوانٌ، إن شئتِ سَبَّعتُ لك، وإن سبعت لكِ، سبعت لنسائي