عدة الحامل المتوفى عنها
كانت أسماء بنت يزيد بن السكن أول من أنزلت فيها العدة للمطلقات
المتوفى عنها زوجها لا تلبس المُعْصْفَرَ من الثياب
أيُّما امرأةٍ سألتْ زوجَها طلاقًا في غير ما بأسٍ فحرامٌ عليها رائحة الجنة
إن الشهر يكون تسعة وعشرين يوما
لا، ولكن آليت منهن شهرًا
لا دِعوةَ في الإسلامِ، ذهب أمرُ الجاهليةِ، الولدُ لِلفراش وللعاهِرِ الحجَرُ
أحسنت الأنصار، سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
وُلِدَ لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم
أن زينب كان اسمها بَرَّة، فقيل: تزكي نفسها، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب
فما زالت الحُزُونة فينا بعد
أن ابنةً لعمر كانت يقال لها عاصية، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة
مع الغلام عقيقةٌ، فأهريقوا عنه دمًا، وأميطوا عنه الأذى
أطع أباك
أن جارًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فارسيًّا كان طيبَ المَرَق
أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير في قميص من حرير من حكة كانت بهما
ارجع إلى ثوبك فخذه، ولا تمشوا عراة
يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده
اتخذ خاتمًا من فضَّةٍ نقشه: محمَّدٌ رسول الله
مَن كان له شَعرٌ فليكرمه