الضب لست آكله ولا أحرمه
أصبت أرنبين فلم أجد ما أذكيهما به فذكيتهما بمروة
يا غلام، هكذا فاسلخ
أن طبيبًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضفدع يجعلها في دواء
لا تذبحوا إلا مسنة، إلا أن يعسر عليكم، فتذبحوا جذعة من الضأن
إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني
يا عائشة، هلمي المُدْيَةَ
من ضحى منكم فلا يصبحن بعد ثالثة وفي بيته منه شيء
كان الرجل يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته، فيأكلون ويطعمون، حتى تباهى الناس فصارت كما ترى
أربعٌ لا تجوز في الأضاحي
ألَّا خمرتَه، ولو تعرُض عليه عودًا
اللهم بين لنا في الخمر بيانًا شفاءً
لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقَدَحي هذا الشراب كله
نهيتكم عن الظروف
إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل أربع من الدواب
يا أيها الناس إن الله تعالى يُعرِّض بالخمر
إذا أتيتَ على راعٍ فناده ثلاث مرار فإن أجابك وإلا فاشرب في غير أن تفسد
لا تطعموا من لحوم الحمر شيئًا
أَنْفَجْنَا أَرْنَباً بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغَبُوا
أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: لا، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ، قَالَ خَالِدٌ: فَاجْتَرَرْتُهُ، فَأَكَلْتُهُ، وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَنْظُرُ