يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا
إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين
بئس ما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت، بل نسي واستذكروا القرآن، فإنه أشد تفصِّيًا من صدور الرجال من النعم
اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه
كان يعرض على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كل عام مرة
الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا
لحبرت لك تحبيرا
اقرؤوا فكل حسن
اقرؤوا القرآن ولا تغلوا فيه
من أخذ السبع الأول فهو حبر
والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن
أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟
احشدوا، فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن
بل قولوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير
آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا
لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا
أيُّهم أكثرُ أخذًا للقرآن
لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم، انتهي به إلى سدرة المنتهى
اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه
من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف، عصم من الدجال. وفي رواية: من آخر سورة الكهف