قَدْ كُنَّا زَمَنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لا نَجِدُ مِثْلَ ذَلِكَ الطَّعَامَ إِلَّا قَلِيلًا، فإذا نحن وَجَدْنَاهُ، لم يَكُنْ لنا مَنَادِيلُ إلَّا أَكُفَّنَا، وسَوَاعِدَناَ، وأَقْدَامَنَا، ثُمَّ نُصَلِّي ولا نَتَوَضَّأُ
دعوه وأريقوا على بوله سَجْلًا من ماء، أو ذَنوبًا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين
الماء طهور لا ينجسه شيء
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بفضل ميمونة رضي الله عنها
إن الماء لا يجنب
إنها ليست بنجس، إنها من الطوافين عليكم والطوافات
يغسل من بول الجارية، ويرش من بول الغلام
تحته، ثم تقرصه بالماء، وتنضحه، وتصلي فيه
يكفيك غسل الدم، ولا يضرك أثره
من سره أن يعلم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو هذا
أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما
رأيت عمار بن ياسر توضأ فخلل لحيته، فقيل له: -أو قال: فقلت له:- أتخلل لحيتك؟ قال: وما يمنعني؟ ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلل لحيته
أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بثلثي مد فجعل يدلك ذراعه
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فأصابهم البرد فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين
كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على عهده ينتظرون العشاء حتى تَخْفِق رؤوسهم، ثم يصلون ولا يتوضؤون
من مس ذكره فليتوضأ
قال: أصلي في مرابض الغنم؟ قال: نعم، قال: أصلي في مبارك الإبل؟ قال: لا
من غسل الميت فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ
عن النبي صلى الله عليه وسلم في الذي يأتي امرأته وهي حائض قال: يتصدق بدينار أو نصف دينار
أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها، ولم يجامعوهن في البيوت