يا صاحب السِّبْتِيَّتَين، ويحك، ألق سِبْتَيَّتَيكَ
موت الفجأة أخذة أَسِفٍ
ما منعك أن تجيبني في المرتين الأوليين؟ إني لم أنوِّه بكم إلا خيرًا، إن صاحبكم مأسور بدينه
كنا جلوسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ أُتِيَ بجنازة، فقالوا: صلِّ عليها
كان ابن لأبي طلحة رضي الله عنه يشتكي، فخرج أبو طلحة، فقبض الصبي
لا تَبْكُوا على أَخِي بعد اليوم
أُغْمِي على عبد الله بن رواحة رضي الله عنه فجعلت أُخْتُه تبكي، وتقول: واجَبَلاهُ، واكذا، واكذا: تُعَدِّدُ عليه. فقال حين أفَاق: ما قُلْتِ شيئا إلا قِيل لي أنت كذلك؟!
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي سجي ببُرْدٍ حِبَرَة
كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعًا، وإنه كبر على جنازة خمسًا
أيُّهم أكثرُ أخذًا للقرآن
إذا رأى أحدكم جنازةً فإلم يكن ماشيًا معها، فليقم حتى يُخلِّفها
رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فقمنا وقعد فقعدنا
السقط يصلى عليه ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة
لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد