أن ركبًا جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس
صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده
لا يَحِلُّ للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه
من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه
إن الشَّيْطان يَجْرِي من ابن آدم مَجْرَى الدَّم، وإني خَشِيتُ أن يَقْذِفَ في قُلُوبِكُمَا شرَّا
تعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس فَأحِبُّ أَنْ يعْرَض عملي وأنا صائم
لما نزلت: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} كان من أراد أن يفطر ويفتدي
إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار
كنت أتسحر في أهلي، ثم يكونُ سرعةٌ بي أن أدرك صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإِرْبِه
احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم
من أصبح مفطرًا فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائمًا فليصم
مَنْ صام يومًا في سَبِيل الله جَعل الله بينه وبَيْن النِّار خَنْدَقًا كما بين السماء والأرض
إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات
من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا
لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر
تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام إلى الصلاة، قلت: كم كان بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده
تسحروا، فإن في السحور بركة
لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوما فليصمه