من أحب أن يهل بعمرة فليهل، ومن أحب أن يهل بحجة فليهل، ولولا أني أهديت لأهللت بعمرة
كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض
إن العمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامة
إن الناس كائن بينهم قتال، وإنا نخاف أن يصدوك
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهلَّ بالحج مفرَدًا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتمروا من الجعرانة فرملوا بالبيت
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بين الرُّكْنينِ: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
أبدأ بما بدأ الله عز وجل به
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت وهو على بعير
لم يَطُفِ النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافًا واحدًا
لا يقطع الوادي إلا شَدًّا
كان يلبي الملبي، لا يُنكَر عليه، ويكبر المكبر، فلا يُنكَر عليه
كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحُمْس
مَنْ أدرَكَ معنا هذه الصلاة، وأتى عَرَفَاتٍ قبلَ ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تم حجُّه وقضى تفَثَه
الرَّوَاح إن كنت تريد السُّنَّة
إن المشركين كانوا لا يُفِيضون حتى تطلع الشمس
أرخص في أولئك رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنا ممن قدَّمَ النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة في ضعفة أهله
أنه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات، يكبر على إثر كل حصاة
أَمَرَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أن نرمي الجمرة بمثل حصى الخَذْف