أصبنا طعامًا يوم خيبر، فكان الرجل يجيء فيأخذ منه مقدار ما يكفيه، ثم ينصرف
يد المسلمين على من سواهم، تتكافأ دماؤهم وأموالهم، ويجير على المسلمين أدناهم، ويرد على المسلمين أقصاهم
أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة فأخذ فأتوه به، فحقن له دمه وصالحه على الجزية
منعت العراق درهمها وقفيزها
يا أيها الناس إنكم لتأوَّلون هذه الآية هذا التأويل وإنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار
لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة
يا رسول الله، لو أستطيع الجهاد لجاهدت
من فعل كذا وكذا فله من النفل كذا وكذا
المسلسل بقراءة سورة الصف
من أراد أهل هذه البلدة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء
أن النبي صلى الله عليه وسلم أغار على بني المصطلق وهم غارُّون
أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها خالد بن الوليد عن غير إمرة ففتح عليه
إن تَطعَنوا في إمارته فقد كنتم تَطْعَنُون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله إن كان لَخِليقًا للإمارة
يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية،
أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تَسْرَح من الجنة حيث شاءت
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُغِيْر إذا طلع الفجر
ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما قط حتى يدعوهم
هم منهم
المجاهد من جاهد نفسه
أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما