كان صلى الله عليه وسلم يُقطِّع قراءته آية آية
قيل لبني إسرائيل: {ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة} فبدلوا
يُدعى نوح يوم القيامة
من مراحل فرضية الصيام
كان الناس إذا صلوا العتمة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء وصاموا إلى القابلة
كانت الأنصار إذا حجوا فجاؤوا لم يدخلوا من قبل أبواب بيوتهم
يا أيها الناس إنكم لتأوَّلون هذه الآية هذا التأويل وإنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار
كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون: نحن المتوكلون
كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقًا في الجاهلية
لك حج
زوَّجتُ أختًا لي من رجل فطلقها حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبها
إذا بلغت هذه الآية فآذِنِّي
نزلت هذه الآية: {حافظوا على الصلوات وصلاة العصر}، فقرأناها ما شاء الله
فيم ترون هذه الآية نزلت: {أيود أحدكم أن تكون له جنة}؟
لو أن أحدكم أهدي إليه مثل ما أعطى، لم يأخذه إلا على إغماض أو حياء
بل قولوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير
أن رجالا من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلفوا عنه
نهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالها وجمالها من يتامى النساء إلا بالقسط، من أجل رغبتهم عنهن
أُنزِلت في والي اليتيم أن يصيب من ماله إذا كان محتاجًا بقدر ماله بالمعروف
إن ناسًا يزعمون أن هذه الآية نسخت، ولا والله ما نسخت، ولكنها مما تهاون الناس