لا يَجزي ولدٌ والدًا إلا أن يَجده مملوكًا، فيَشتريه فيُعتِقه
يا سعد بن معاذ، الجنة وربِّ الكعبة إنِّي أجد ريحها من دونِ أُحُدٍ
بَخْ! ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، وَقَدْ سَمِعْتُ ما قُلْتَ، وإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا في الأَقْرَبِينَ
ثلاثة لهم أجران
شكا أهل الكوفة سعدًا يعني: ابن أبي وقاص رضي الله عنه إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فعزله، واستعمل عليهم عمارًا
أن عمر بن الخطاب كان فرض للمهاجرين الأولين أربعة الآف
والذي نفسي بيده، لو تدومون على ما تكونون عندي، وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، لكن يا حنظلة ساعة وساعة
قصة وفاة الزبير بن العوام رضي الله عنه ووفاء دينه
لما جاء أهل اليمن قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : قَدْ جَاءكُمْ أهْلُ اليَمَنِ
النَّاسُ مَعَادِن كَمَعَادِن الذَّهَب وَالفِضَّة، خِيَارُهُم فِي الجَاهِلِيَّة خِيَارُهُم فِي الإِسْلاَم إِذَا فَقُهُوا، والأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَة، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ
ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها
خرج ثلاثة نفر يمشون فأصابهم المطر، فدخلوا في غار في جبل، فانحطت عليهم صخرة
إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه
أن جبريل جاء بصورة عائشة في خرقة حرير خضراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: هذه زوجتك في الدنيا والآخرة
إن إبراهيم ابني وإنه مات في الثدي، وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة
كان على النبي صلى الله عليه وسلم درعان يوم أحد، فنهض إلى الصخرة، فلم يستطع، فأقعد طلحة تحته، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم عليه حتى استوى على الصخرة، فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أوجب طلحة
إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره
أيُّهم أكثرُ أخذًا للقرآن
إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم
العِبَادَة في الهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إليَّ