لا يجلس بين رجلين إلا بإذنهما
إذا سَلَّم عليكم اليهود فإنما يقول أحدهم: السام عليك، فقل: وعليك
لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خيرٌ له من أن يمتلئ شعرًا
إن من الشعر حكمة
هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء؟
إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه، والذي نفسي بيده، لكأن ما ترمونهم به نَضْحُ النَّبْلِ
أُرِيتُكِ في المنام مرتين، أرى أنكِ في سَرَقَةٍ من حرير
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رَكِبَ على حمارٍ على قَطيفةٍ فَدَكِيَّةٍ
ألله الذي لا إله إلا هو إن كنت لَأَعتمد بكبدي على الأرض من الجوع
اللهم أطعم من أطعمني وأسق من أسقاني
إن روح القدس لا يزال يؤيدك، ما نافحتَ عن الله ورسوله
لأَكُونَنَّ بَوَّابَ رسُول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- اليَومَ، فجَاءَ أَبُو بَكر -رضِيَ الله عنْهُ- فَدَفَعَ البَابَ، فقُلتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ، فقُلتُ: عَلَى رِسْلِكَ، ثُمَّ ذَهَبتُ، فَقُلْتُ: يَا رسُولَ الله، هَذَا أبُو بكرٍ يَسْتَأذِنُ، فقَالَ: ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ
خير المجالس أوسعها
يا أبا بَطْنٍ إنما نَغْدُو من أجل السلام، فنُسَلِّمُ على من لَقيْنَاهُ
إن الشَّيْطان يَجْرِي من ابن آدم مَجْرَى الدَّم، وإني خَشِيتُ أن يَقْذِفَ في قُلُوبِكُمَا شرَّا
اللهم اشف سعدًا اللهم اشف سعدًا
إن تَفَرُّقَكم في هذه الشِّعاب والأَوْدِية إنما ذلكم من الشيطان
كنت مع أنس بن مالك رضي الله عنه عند نفر من المجوس؛ فجيء بفالوذج على إناء من فضة، فلم يأكله
ذهبنا نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الصبيان إلى ثنية الوداع
«هل رأى أحدٌ منكم من رؤيا؟» فَيَقُصُّ عليه من شاء الله أن يَقُص، وإنه قال. لنَّا ذات غَدَاة: «إنه أتَاني اللَّيلة آتِيَان، وإنَّهما قالا لي: انْطَلق، وإني انْطَلَقت معهما»