من عرض عليه ريحان، فلا يرده، فإنه خفيف المحمل، طيب الريح
أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف
احرِصْ على ما يَنْفَعُكَ، واستَعِنْ بالله ولا تَعْجَزَنَّ، وإن أصابك شيءٌ فلا تَقُلْ: لو أنني فَعَلْتُ لكان كذا وكذا، ولكن قل: قَدَرُ الله، وما شاء فَعَلَ، فإن «لو» تَفْتَحُ عَمَلَ الشيطانِ
إن أَخْنَعَ اسمٍ عندَ الله رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأَمْلاك، لا مالك إلا الله
إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل على من يعوده قال: لا بأس طهور إن شاء الله
قال رجل يا رسول الله الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له؟ قال: لا، قال: أَفَيَلْتَزِمُهُ ويُقبِّلُهُ؟ قال: لا، قال: فيأخذ بيده ويصافحُهُ؟ قال: نعم.
من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار
من حلف فقال في حلفه: واللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك، فليتصدق
إن العبد إذا لعن شيئا، صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يمينا وشمالا، فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن، فإن كان أهلا لذلك، وإلا رجعت إلى قائلها
من هَجَر أخَاه سَنَة فهو كَسَفْكِ دَمِهِ
لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة
لا تَتْرُكُوا النَّار في بُيُوتِكُم حين تَنَامُون
لا تقولوا للمُنَافق سَيِّدٌ، فإنه إن يَكُ سَيِّدًا فقد أسْخَطْتُمْ ربكم عز وجل
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
لا تجادلوا في القرآن فإن جدالًا فيه كفر
لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك
لا آكل وأنا متكئ
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتنفس في الإناء، أو ينفخ فيه
إذا ضرب أحدكم أخاه فليجتنب الوجه