ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون البقرة: ، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرا منها، إلا أخلف الله له خيرا منها
ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها
ما أكل آل محمد صلى الله عليه وسلم أكلتين في يوم إلا إحداهما تمر
ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة من طعام البر ثلاث ليال تباعا، حتى قبض
ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي، من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله.
ما علمتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ على سُكُرُّجَةٍ قط، ولا خُبِزَ له مُرَقَّقٌ قط، ولا أكل على خِوَانٍ قط
كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم، وحشوه من ليف
ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته درهما ولا دينارا ولا عبدا ولا أمة ولا شيئا، إلا بغلته البيضاء، وسلاحه، وأرضا جعلها صدقة
يا أبا بكر لعلك أغضبتَهم، لئن كنتَ أغضبتهم لقد أغضبت ربك
وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرًا من المعافاة
الندم توبة
ما من ذنب أجدر أن يعجِّل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم
إن الصالحين يُشدَّدُ عليهم
العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم،
أَعْذَرَ اللهُ إلى امرئٍ أخَّرَ أجله، حتى بلَّغه ستين سنة
يقول العبد: مالي، مالي، إنما له من ماله ثلاث
من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره
أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم مَن يجوز ذلك
أقلَّ الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب
ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟