لا عليكم ألا تعجبوا بأحد حتى تنظروا بم يختم له
لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا
شيطان يَتبَعُ شيطانةً
رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، كان أول من سيب السوائب
خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن
من وقاه الله شر ما بين لحييه، وشر ما بين رجليه دخل الجنة
احتجت الجنة والنار، فقالت الجنة: يدخلني الضعفاء والمساكين، وقالت النار: يدخلني الجبارون والمتكبرون، فقال للنار: أنت عذابي أنتقم بك ممن شئت، وقال للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من شئت
والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ وذَلِكَ أَنْ الجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إلا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود
إن أهل الجنة ليتراءون الغرف في الجنة كما تتراءون الكوكب في السماء
والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة
الله يبتلي عبده بما أعطاه
كان الرجل يَقدَم المدينة، فإن ولدت امرأته غلامًا، ونُتِجَت خيلُه، قال: هذا دين صالح
كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح، فجزع، فأخذ سكينا فحز بها يده، فما رقأ الدم حتى مات، قال الله تعالى: بادرني عبدي بنفسه، حرمت عليه الجنة
يا أبا سعيد، من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وجبت له الجنة
لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا
انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم
نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ
قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنعه الله بما آتاه
من أصبح منكم معافى في جسده، آمنا في سربه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا
فإن لك ما تمنيت ومثله معه