إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة
كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: تقوى الله وحسن الخلق
ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء
لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين
من تعلق شيئا وُكل إليه
الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض
يُوشِكُ الأممُ أن تَدَاعى عليكم كما تداعى الأَكَلةُ إلى قصعتها
قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك، قال: قل: آمنت بالله، ثم استقم
لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل عليه السلام
إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة
إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء
اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى
أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة، فقال: متى الساعة؟ قال: وماذا أعددت لها
إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير،
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه
ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة
عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن
يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير