رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره
ما سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئا قطُّ، فقال: لا
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً في سَبِيل الله كُتب له سَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ
ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك
إذا تَقَرَّب العبدُ إليَّ شِبْرا تَقَرَّبْتُ إليه ذِرَاعًا، وإذا تَقَرّبَ إليَّ ذِرَاعًا تَقَرّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وإذا أتاني يَمْشِي أَتَيْتُه هَرْوَلَةً
بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره، فشكر الله له فغفر له
أرأيت الرَّجل الذي يعمل العمل من الخَير، ويَحمدُه الناس عليه؟ قال: تلك عاجِل بُشْرَى المؤمن
لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ في الجنةِ في شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانتْ تُؤْذِي المسلمينَ
إن الله عز وجل لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام
إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا
أليس قد صليت معنا؟
مَن جاء بالحسنة فله عشرُ أمثالها وَأَزِيْدُ، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر
آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجلين، فقتل أحدهما، ومات الآخر بعده بجمعة
سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أفضل
أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
إن العَبْد إذا نَصَح لسيِّده، وأحسن عِبَادة الله، فله أجْرُه مَرَّتَين
العِبَادَة في الهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إليَّ
العبادة في الهرج كهجرة إلي
ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا