من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة
إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي
أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخيركم خيركم لنسائهم
إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه
إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم
إن من خياركم أحسنكم أخلاقا
يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا
الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء
لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة
جَعَلَ اللهُ الرحمةَ مائة جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ، وأَنْزَلَ في الأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا، فَمِنْ ذَلِكَ الجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الخَلَائِقُ، حتى تَرْفَعَ الدَّابَّةُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ
البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس
إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت
لا يؤمن أحدكم، حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
من بايع إماما فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر
ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء
أي الناس أفضل يا رسول الله
أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال: تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال: الفم والفرج
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء