إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب فقولوا: عليك ما قلتَ
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك
إن في الصلاة شغلًا
إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دَينٍ كان على أبي، فدققْتُ الباب
إذا أتيتَ على راعٍ فناده ثلاث مرار فإن أجابك وإلا فاشرب في غير أن تفسد
لا يحلبن أحد ماشية امرئ بغير إذنه
إذا سَلَّم عليكم اليهود فإنما يقول أحدهم: السام عليك، فقل: وعليك
لأَكُونَنَّ بَوَّابَ رسُول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- اليَومَ، فجَاءَ أَبُو بَكر -رضِيَ الله عنْهُ- فَدَفَعَ البَابَ، فقُلتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ، فقُلتُ: عَلَى رِسْلِكَ، ثُمَّ ذَهَبتُ، فَقُلْتُ: يَا رسُولَ الله، هَذَا أبُو بكرٍ يَسْتَأذِنُ، فقَالَ: ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ
يا أبا بَطْنٍ إنما نَغْدُو من أجل السلام، فنُسَلِّمُ على من لَقيْنَاهُ
لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس
إذنُك عليَّ أن يُرفع الحجاب، وأن تستمع سِوَادي، حتى أنهاك
لا تَقُلْ عليك السلام؛ فإن عليك السلام تحيَّة المَوْتَى
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم، فرد عليه ثم جلس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عشر
ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا