أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر، فنظر إلى جُدُرات المدينة أوضع راحلته
لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلَّف في المسير، فيُزجي الضعيفَ، ويُردِف، ويدعو لهم
أنت أحق بصدر دابتك مني، إلا أن تجعله لي
إن تَفَرُّقَكم في هذه الشِّعاب والأَوْدِية إنما ذلكم من الشيطان
ذهبنا نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الصبيان إلى ثنية الوداع
لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة استقبلته أغيلمة بني عبد المطلب
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة نحر جزورًا أو بقرةً
لا يحل لامرأة مسلمة تسافر مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذو حرمة منها