لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا
كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء لا تسبق
لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى قتلى أحد، فصلى عليهم بعد ثمان سنين كالمودع للأحياء والأموات
إن خليلي عهد إليّ أن دون جسر جهنم طريقًا ذا دحض ومزلة
منهومان لا يشبعان
ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها
كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم، وحشوه من ليف
يقول العبد: مالي، مالي، إنما له من ماله ثلاث
من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره
ما لي وللدنيا؟
ما أحبُّ أن لي مثل أحد ذهبًا أنفقه كله، إلا ثلاثة دنانير
لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا
شيطان يَتبَعُ شيطانةً
كان الرجل يَقدَم المدينة، فإن ولدت امرأته غلامًا، ونُتِجَت خيلُه، قال: هذا دين صالح
قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنعه الله بما آتاه