تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين، والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرتهم
جنتان من فضة آنيتهما، وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما، وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن
إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام ما يقطعها
إن في الجنة لسوقا، يأتونها كل جمعة
ما مِنْ مُسْلِم يموت له ثلاثة لم يَبْلُغوا الحِنْثَ إلا أدْخَلَه الله الجنَّة بِفَضْل رَحْمَتِهِ إيَّاهُمْ
عُذَّبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت، فدخلت فيها النار، لا هي أطعمتها ولا سقتها إذ حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خَشَاش الأرض
لا يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء
ما منكم من أحد إلا له منزلان
ضرس الكافر مثل أحد
أنا أول شفيع في الجنة
إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام
إن في الجنة لسوقًا يأتونها كل جمعة
بينما أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهر
أن رجلًا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع
في الجنة مائة درجة
هل تدرون أولَ مَن يدخل الجنة مِن خلق الله؟
إن أول ما يُسأل عنه يوم القيامة من النعيم أن يقال له: ألم نُصِحَّ لك جسمك، ونُرْوِيك من الماء البارد
لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أفضل من هذا
العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم،
إن في الجنة مائة درجة