كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة
والله لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَتَخَلَّف في الـمَسِير، فيُزْجِي الضعيف، ويُرْدِف ويدعو له
إنا ندخل على سلاطيننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم، قال: كنا نعد هذا نفاقاً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة
من ولاه الله عز وجل شيئًا من أمر المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم، احتجب الله عنه دون حاجته وخلته وفقره
هؤلاء الآيات الثلاث نزلت في اليهود خاصة في قريظة والنضير
كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها؟
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين وأنا معهما
وللمال أرسلتني؟
يَسِّرا ولا تُعسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنفِّرا
أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما
إنه لا قُدِّست أمَّة لا يأخذ الضعيف فيها حقه غير متعتع
ما من أميرِ عشرةٍ إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولًا، لا يَفكُّه إلا العدلُ، أو يوبقه الجورُ
لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان
من رأى من أميره شيئًا فكرهه فليصبر
إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما
ستكون أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برئ، ومَن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع
مَن استعملناه على عملٍ فرزقناه رزقًا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول
من كان لنا عاملًا فليكتسب زوجةً، فإلم يكن له خادمٌ فليكتسب خادمًا، فإلم يكن له مسكنٌ فليكتسب مسكنًا