لو قضي لكان
عقلت من النبي صلى الله عليه وسلم مَجَّةً مَجَّها في وجهي
لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة
لا، بل أستأني بهم
لما أخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيَّهم
ما أرى ربك إلا يسارع في هواك
هذا من النعيم الذي تسألون عنه
يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا
احفروا وأعمقوا وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد
لو لم تَكِلْهُ لأكلتم منه، ولقام لكم
لم يكن أحدٌ أشبهَ بالنبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي
لو كان المطعم بن عدي حيًّا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له
استُصغِرْتُ أنا وابنُ عمر يوم بدر
جرح وجه النبي صلى الله عليه وسلم، وكُسِرت رَبَاعِيَتُه، وهُشِمَت البيضة على رأسه
اللهم إن العيش عيش الآخره
والله لولا الله ما اهتدينا، ولا تصدقنا ولا صلينا
الآن نغزوهم ولا يغزوننا، نحن نسير إليهم
حادثة الإفك
تَعُدُّون أنتم الفتحَ فتحَ مكة، وقد كان فتحُ مكة فتحًا، ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان