قريشٌ والأنصارُ وجُهينةُ ومُزينةُ وأسلمُ وأشجعُ وغفارُ مواليَّ
أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها خالد بن الوليد عن غير إمرة ففتح عليه
إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده
إنكم ستفتحون مصر، وهي أرض يسمى فيها القيراط
ناس من أمتي عُرِضوا عليَّ غزاةً في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكًا على الأَسِرَّة
كان رجل يسرف على نفسه، فلما حضره الموت قال لبنيه: إذا أنا مِتُّ فأحرقوني
اللهم حبِّب إلينا المدينة كحُبِّنا مكة أو أشدُّ، اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا
إنها طَيْبَة، تنفي الذنوب، كما تنفي النار خبث الفضة
يأتي على الناس زمانٌ يغزو فئام من الناس
ويح عمار، تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار
ما زلت أحبُّ بني تميم منذ ثلاثٍ سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل، فقال: لينبعث من كل رجلين أحدهما، والأجر بينهما
لم تحل الغنائم لأحد قبلنا، ثم أحل الله لنا الغنائم لما رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا
قصة وفاة الزبير بن العوام رضي الله عنه ووفاء دينه
إن ثلاثة من بني إسرائيل: أَبْرَصَ وأَقْرَعَ وأَعْمَى، فأراد الله أن يَبْتَلِيَهم، فبعَث إليهم مَلَكًا
لم يتكلَّم في المهد إلا ثلاثة
جاء إبراهيم صلى الله عليه وسلم بأم إسماعيل وبابنها إسماعيل وهي ترضعه، حتى وضعها عند البيت، عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد، وليس بمكة يومئذ أحد، وليس بها ماء
قال رجل لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على سارق!
خرج ثلاثة نفر يمشون فأصابهم المطر، فدخلوا في غار في جبل، فانحطت عليهم صخرة
قال زيد بن ثابت الأنصاري -وكان ممن يكتب الوحي-: أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر رضي الله عنهم