قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة
أخرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم الحسن، فصعد به على المنبر، فقال: ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين
من أحب الحسن والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني
إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل موته
صدقتا، إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم كلها
إن هذه الأمة تُبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه
إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي
أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أطم من آطام المدينة، فقال: هل ترون ما أرى، قالوا: لا، قال: فإني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع القطر
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بعثت أنا والساعة هكذا، ويشير بإصبعيه فيمد بهما
ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين
والذي نفسي بيده ليأتين على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قتل، ولا يدري المقتول على أي شيء قتل
أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين
لأخرجن اليهود، والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلمًا
إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة
إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين
هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر
إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان
الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة
يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته