كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جاء خَدَمُ المدينة بآنيتهم فيها الماء
ألا لا تُغالوا بِصُدُق النساء
فلم أزل أحب الدباء من يومئذ
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الذراع
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسدل شعره
صنعتُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم بُرْدةً سوداءَ فلبسها
أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دَينًا، فعليَّ قضاؤه، ومن ترك مالًا فلورثته
إني لا أقول إلا حقًّا
إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنَ الناس وكان أجودَ الناس وكان أشجعَ الناس
خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين
أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- دخل مكة من كداء، من الثنية العليا التي بالبطحاء، وخرج من الثنية السفلى
صَليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة، فَأَطَالَ القيام حتى هَمَمْتُ بأمر سُوء! قيل: وما هَمَمْتَ به؟ قال: هَمَمْتُ أن أجْلِس وأَدَعَهُ
إِنْ كان عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هذه الليلةَ في شَنَّةٍ وإِلَّا كَرَعْنَا
إِنَّ اللهَ جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا، ولم يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَنِيدًا
أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببردة منسوجة
إنهم خيروني أن يسألوني بالفحش، أو يبخلوني ولست بباخل
إن هذا اخْتَرَطَ عليَّ سَيفِي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صَلتًا، قال: من يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قلت: الله -ثلاثا-
والذي نفسي بيده، ما لقيكَ الشيطانُ قط سالكًا فَجًّا إلا سلك فَجًّا غير فجك
جاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني، ليس براكب بغل ولا بِرْذَون