أبشروا، هذا ربكم قد فتح بابًا من أبواب السماء، يباهي بكم الملائكة
من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان
أعني على نفسك بكثرة السجود
تأكل النار من ابن آدم إلا أثر السجود، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود
إن العبد ليصلي الصلاة، ما يكتب له منها إلا عشرها، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها نصفها
من تبع جنازة فله قيراط
ما من ميت تصلي عليه أُمَّةٌ من المسلمين يبلغون مائة، كلهم يشفعون له، إلا شفعوا فيه
ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارًا، كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس
من صلى الصبح فهو في ذمة الله