كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى
كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم
بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة ثم قال في الثالثة: لمن شاء
كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يبتدرون السواري
كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر يقول: ألا صلوا في الرحال
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُغِيْر إذا طلع الفجر
ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم، وعلموهم ومروهم، وصلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلوا كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم
رأيت بلالا خرج إلى الأبطح فأذن فلما بلغ حي على الصلاة، حي على الفلاح، لوى عنقه يمينا وشمالا، ولم يستدر
المؤذن أملك بالأذان، والإمام أملك بالإقامة
أن بلالا أذن قبل طلوع الفجر، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع فينادي: ألا إن العبد قد نام، ألا إن العبد قد نام
يا بلال قم فنادِ بالصلاة
كان الأذانُ على عَهدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّتين مرَّتين، والإقامةُ مرَّة مرَّة
كان ينام أوله ويقوم آخره، فيصلي